الليبراليون العرب الجدد … عقل أم عاطفة …!

كتبها خالد ، في 3 أغسطس 2007 الساعة: 02:35 ص

 

أحد مقالاتي

الله لا يلعب النرد
وإنتفاء الأخلاق في الأشياء حتمية لإنتفاء الحُرية…
فما كان الإنسان كائناً حُراً إلا لكونه أخلاقياً…
وبشكل مُضاد فإن إنتفاء العقل في الأشياء حتمية لإنتفاء المعرفة ، لكنها ليست حتمية لأنتفاء العلم فيها بالضرورة…!
أين موقع الإنسان العربي من هذه اليقينيات ، والإفراغ والحشو والتلقين والتفكير اللا عقلاني العاطفي بات سمة مميزة تُمارسه المدرسة العربية المعاصرة عن غيرها من المدارس الأخرى في العالم التي تعتمد على العقل …!

لا شك أن النتيجة النهائية لهذه المدرسة أنها أفرزت أجيالاً مفلسة معرفياً ، غير قادرة على تفسير الدين والكون والقيم والأشياء تفسيراً علمياً وعقلياً موضوعياً ، فكان التطرف والإلحاد بمفهومه العام هو النتيجة النهائية التي أفرزتها المدارس التلقينية العربية…

فالقارئ لسايكلوجية العقل الليبرالي العربي ( بوصفه أحد خريجي تلك المدرسة ) ، ونمط التفكير في خطابه النيوحداثي ، لا يجده يحمل خطاباً علمياً عقلانياً في تفسير مفهوم اللبررة والتبشير لها بقدر ما يحمل خطاباً عاطفياً لاموضوعياً أقرب لمنطق العصبية والتطرف …!

عنصر التقديس العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأخلاق لــ باروخ سبينوزا

كتبها خالد ، في 1 أغسطس 2007 الساعة: 02:14 ص

 

الأخلاق*

سبينوزا
 

 

Gallery of Views of Ancient Rome-1758-G. P. Pannini

" سأكتبُ عن الكائنات البشرية ، و كأنني أكتبُ عن الخطوط و السطوح و الاجسام الجامدة . وقد حرصتُ على ان لا اسخر أو العنَ أو أكرهَ الأعمال البشرية بل افهمها ، ولذلك نظرتُ الى العواطف .. لا باعتبار كونها رذائل و شرور في الطبيعة البشرية و لكن بوصفها خواص لازمة لها كتلازم الحرارة و البرودة و العواصف و الرعد و ماشابهها لطبيعة الجو . "

 

" على الرغم من انّني أجدُ أحياناً بطلان النتائج التي جمعتها بعقلي و تفكيري الطبيعي ، و لكن هذا لن يزيدني إلاّ اقتناعاً ، لأنّني سعيد في التفكير و جمع المعلومات و لا أضيّع أو قاتي في التحسّر و الحزن ، بل انفقها في السلام و الصفاء والسرور . "
 



المادةُ والعقل

السرورُ و الألم هما ارضاءُ الغريزة أو تعطيلها ، وهما ليسا سببين لرغباتنا بل نتيجة لها ، اننا لا نرغبُ في الاشياء لأنها لاتسرنا ، و لكنها تسرنا لأننا نرغبٌ فيها و لا مناص لنا من ذلك.
ويترتّبُ على ذلك ان لا يكون للانسان ارادة حرة ، لأن ضرورة البقاء تقرّر الغريزة ، و الغريزة تقرر الرغبة ، و الرغبة تقرّر الفكر و العمل . و قرارات العقل ليست سوى رغبات ، و ليس في العقل اردة مطلقة او حرة ، وهناك سبب يسيّر العقلَ في ارادة هذا الشيء او ذاك ، وهذا السبب يسيّره سببٌ آخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb