أحد مقالاتي
الله لا يلعب النرد
وإنتفاء الأخلاق في الأشياء حتمية لإنتفاء الحُرية…
فما كان الإنسان كائناً حُراً إلا لكونه أخلاقياً…
وبشكل مُضاد فإن إنتفاء العقل في الأشياء حتمية لإنتفاء المعرفة ، لكنها ليست حتمية لأنتفاء العلم فيها بالضرورة…!
أين موقع الإنسان العربي من هذه اليقينيات ، والإفراغ والحشو والتلقين والتفكير اللا عقلاني العاطفي بات سمة مميزة تُمارسه المدرسة العربية المعاصرة عن غيرها من المدارس الأخرى في العالم التي تعتمد على العقل …!
لا شك أن النتيجة النهائية لهذه المدرسة أنها أفرزت أجيالاً مفلسة معرفياً ، غير قادرة على تفسير الدين والكون والقيم والأشياء تفسيراً علمياً وعقلياً موضوعياً ، فكان التطرف والإلحاد بمفهومه العام هو النتيجة النهائية التي أفرزتها المدارس التلقينية العربية…
فالقارئ لسايكلوجية العقل الليبرالي العربي ( بوصفه أحد خريجي تلك المدرسة ) ، ونمط التفكير في خطابه النيوحداثي ، لا يجده يحمل خطاباً علمياً عقلانياً في تفسير مفهوم اللبررة والتبشير لها بقدر ما يحمل خطاباً عاطفياً لاموضوعياً أقرب لمنطق العصبية والتطرف …!
عنصر التقديس العر
























